وحي القلم

طلابنا في دروب العلم تنطلق 1444هـ

بقلم د/ معصومه العبدالرضا

في كل سنة دراسية نلتقي بشخصيات نعتز بها ومحطات نتوقف عندها ومواقف تبقى دوما في ذاكرة الخلود ورغم امتلاء ذاكرتنا بالعديد من الصور الحية والمشاهد المجسدة من طالبات ومنسوبات المؤسسات التعليميّة؛ إلا إننا ننطلق – على بركة الله- بخطوات واثقة مع طيف من الأحلام و الطموحات و الرؤى .. لا ملجأ لنا في ذلك سوى إيماننا بالله في ثقتنا العميقة بطلبتنا في 1444هـ على أن ينتهجوا منهج السابقين المبدعين ويخطوا خطواتهم المباركة تحقيقا للنجاح ولينظموا في قائمة التميز والإبداع الممتثلة في التحصيل الجاد والشغف المعرفي والالتزام باللوائح الإدارية بمعاييرها بطريقة آلية لا خلل فيها ولا إهمال خاضعة لقوانين مدروسة وثوابت محكمة.
وثقتنا في هذه الدفعة بلا حدود فنحن جميعا ننتظر النتائج والإبداع والطموح والتجدد فلتنطلق معا في أورقة الدروس و نغرف من معينه ونتعرف على كنوزه.
ويأتي دور القيادة في كافة المؤسسات التعليمية ومنسوبيها بتكليفهم الإلهي بخدمة الطلبة بمنتهى الجدية، والعزيمة، والصبر، والثبات، والنصح، والإرشاد؛ فمهمة حماية ورعاية الطلبة وتوفير المناخ الملائم لتلقي العلوم ليست مسألة سهلة وعشوائية في أدائها.. ويمكن أن تؤدي إلى كوارث ونتائج سيئة.. وهذه الرعاية ليست نظرية أو دعاية أو شعار يُرفع بل التزام إيماني يستشعره كل العاملين في هذا الحقل النبيل في كل لحظة و في كل حين.
بحرصهم على المتابعة الجادة والعمل الدؤوب الملموس الذي يتجاوز كل مفاخر الدنيا ومباهجها، وأمجادها في تقديم المساعدة، والعون، والدعم؛ أملا الوصول بالطلبة إلى مدارج العلو والارتقاء وتدريبهم على السلوك الأمثل للوصول إلى نتائج إيجابية وروح تواقة في توظيف مكتسباتهم العلمية لخدمة الدين والوطن.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أبناءنا و بناتنا فيهم الخير الكثير. وهم مثل آباءهم و ربما اكثر ابداع و معرفه.لان عصرهم اكثر معرفة و أوسع من عصرنا . فهم يحتاجون تهيئة البيئة و الدعم.و هذه مسؤلية أصحاب الصلاحية،مسؤلية الإدارات المختصه. و بكم و امثالكم دكتورتنا الفاضلة يزداد الأمل و الطموح..
    نسأل الله أن يهدي الجميع إلى طريق الصواب و الحكمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى