الصحة والجمالتغذية وطب

فوائد العسل والثوم في علاج نزلات البرد

عندما يتعلق الأمر بعلاج نزلات البرد والسعال، خاصة خلال فصل الشتاء، يعد الثوم والعسل من أكثر العلاجات المنزلية الجيدة لهذه الحالة، وهذا ما سنتعرف عليه وفقا للتقرير المنشور عبر موقع healthshots، حيث يعتبر كل من الثوم والعسل لهما خصائص طبية يمكن أن تساهم في تخفيف أعراض البرد والسعال.
الثوم والعسل  عبارة عن خليط مصنوع من خلال الجمع بين فصوص الثوم والعسل الخام،  يعتبر هذا الخليط علاجاً طبيعياً يعتقد أنه يعزز جهاز المناعة ويخفف من نزلات البرد والسعال، كما يُعتقد  أن الثوم والعسل مفيدان لنزلات البرد، ويعتمد هذا الاعتقاد على الاستخدام التقليدي وبعض الأدلة العلمية على أن الثوم والعسل لهما خصائص مضادة للفيروسات ومضادة للبكتيريا.
يتم استخدام الثوم، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، كمضاد حيوي طبيعي، حيث  كشفت دراسة أجريت  عام 2014 في إحدى المراكز البحثية الأمريكية، أن المشاركين الذين تناولوا الثوم كل يوم أصيبوا بنزلات البرد أقل من المشاركين الذين تلقوا العلاج الوهمي.
 ويرجع ذلك إلى تأثير خصائص الثوم المضادة للميكروبات والفيروسات في علاج نزلات البرد والسعال، علاوة على ذلك، فإن الرائحة المنبعثة من محتوى الأليسين الموجود في الثوم تظهر أنه يحارب البكتيريا والفيروسات والفطريات المختلفة.
ومن ناحية أخرى، تم استخدام العسل أيضًا كدواء لعدة قرون، وكشفت دراسة في مجلة BMJ Evidence-Based Medicine أنه بالإضافة إلى تهدئة التهاب الحلق والسعال، قد يخفف العسل من أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل نزلات البرد، وتؤثر هذه الالتهابات على الأنف والحنجرة والممرات الهوائية المؤدية إلى الرئتين، مما يسبب أعراضًا مثل الاحتقان والتهاب الحلق والسعال.
يبدو أن المواد الكيميائية النباتية والخصائص المضادة للالتهابات والميكروبات ومضادات الأكسدة الموجودة في العسل مفيدة في تحسين هذه الأعراض.

الثوم المزروع(الاسم العلمي: Allium sativum) نوع نباتي عشبي ثنائي الحول من جنس الثوم من الفصيلة الثومية  وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم، ويتميز بوجود بصلة تحت أرضية تتكون من عدة فصوص،[9] أوراقه شريطية غليظة لها رائحة مميزة نفاذة، من النادر أن يزهر الثوم في الحقول، لذلك فإن زراعته تعتمد على التكاثر الخضري [10] حيث إن كل فص من فصوصه يعطي نباتاً جديداً ويتشابه كثيرا مع البصل والكراث، والكراث الأندلسي، والثوم المعمر، والبصل الصيني.استخدمه الإنسان منذ أكثر من 7000 سنة، موطنه الأصلي يعود إلى آسيا الوسطى،[ وكان غذاءً رئيسيا لوقت طويل في منطقة الشرق الأوسط، ويستخدم كالتوابل في آسيا وإفريقيا وأوروبا. كان معروفا عند المصريين القدماء، واستخدم لأهداف الطهي والعلاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى