البيت والمجتمع

حرفيون ” تختتم فعالياتها بأكثر من ٣٠ ألف زائر ومشاركة ١٠٣ أسرة منتجة

الديره/ عبداللطيف المحيسن

(اختتمت مساء أمس الأحد الموافق ٩ رمضان ١٤٤٣هـ، فعالية “حرفيون ” للأسر المنتجة” التي ينظمها مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف بالشراكة الاستراتيجية مع بلدية محافظة القطيف بحديقة حي الناصرة بالقطيف والهادفة لتشجيع السياحة ودعم الأسر المنتجة وأصحاب الحرف.

وقال رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني، إن فعالية حرفيون تعتبر تظاهرة تراثية أحيت المورث الحرفي والشعبي بوجه عام وعملت على دعم الحرف الشعبية والتعريف بها وتشجيع ممارسيها بوجه خاص.

كما تُعد مثل هذه الفعاليات منصة مثالية للاحتفال والتعريف بتراث وحرف ومنتجات محافظة القطيف النابضة بالحياة والثقافة والابداع، ويجسد ذلك الموروث مفاهيم أحد أهم أهدافنا الأساسية في برامج الشراكة المجتمعية مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة ومحوراً لكل أنشطتنا ومبادراتنا”.

وتأكيداً على أهمية الاهتمام بالحرف اليدوية ودعم أصحابها وتشجيعهم على ممارستها وإقامة الأسواق والفعاليات التراثية لهم، إلى تنمية الحِرَف والصناعات اليدوية؛ لتحقيق فرص عمل للأفراد وتحويلهم إلى عنصر فاعل في الاقتصاد الوطني وتوظيفها كرافد من روافد السياحة.

وأكد م. صالح القرني أن البلدية تهدف من خلال شراكاتها ودعمها لكافة الملتقيات التراثية والفنية والثقافية، إلى المساهمة في زيادة الوعي بأهمية التراث، ودعم ومساندة الأسر المنتجة المتخصصة، والتعريف بالحرف والصناعات التقليدية المتوارثة بالمحافظة وعناصر التراث المختلفة والترويج لها، بما ينعكس على جودة الحياة، وتعظيم الأثر الاجتماعي والإسهام في الترويج للقطيف كوجهة سياحية وثقافية مميزة.

 

من جانبه أوضح مدير مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف الدكتور فاروق بن عبد الحميد الكوي، أن الفعالية التي امتدت على مدى ٩ أيام قد اشتملت على العديد من البرامج والأنشطة التراثية والتثقيفية التي تفاعل معها الجمهور الذي بلغ أكثر من ٣٠ ألف زائر كما شاركت ١٠٣ أسرة منتجة متنوعة وتم إعداد قاعدة بيانات لجميع الأسر وعمل لقاءات تكاملية لتعزيز إقامة مثل هذا النوع من الفعاليات للمساهمة في التنمية المستدامة، مثمنا الشراكة الاستراتيجية مع بلدية محافظة القطيف في كل ما يخدم المواطنين والمقيمين في المحافظة.

وأكد على أهمية بناء جسور من الشراكات الاجتماعية لتنفيذ خطط التنمية الفعالة وتحقيق الأهداف والغايات الوطنية.)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى