الأخبار والأحداثالدولية

وزير الصحة اليمني يثّمن الدعم السعودي التنموي لقطاع الصحة في اليمن

ثمن وزير الصحة اليمني الدكتور قاسم محمد بحيبح، جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر مشاريعه التنموية في مُختلف المحافظات اليمنية، والتي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات الطبية، وتحسين الحياة اليومية لليمنيين، وزيادة فرص الحصول على العلاج، وتعزيز قدرات القطاع الصحي في اليمن.

جاء ذلك خلال التقائه  المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، اليوم، بمقر البرنامج بمدينة الرياض، حيث بحثا تذليل العقبات والصعوبات في المشاريع التنموية بقطاع الصحة.

وجرى خلال اللقاء:
استعراض مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الصحة التي بلغت 25 مشروعاً طبياً، ومنها:
متابعة استكمال مشروع إعادة تأهيل مستشفى عدن العام الممول من الصندوق السعودي للتنمية، ومشروع توريد معدات طبية وأجهزة لمركز الغسيل الكلوي بالمستشفى الجمهوري بعدن، ومشروع توفير معدات طبية وأجهزة لمركز سحب الدم بعدن؛ تسهيلًا وتسريعًا لحصول جميع الأهالي على الرعاية الطبية اللائقة، وكذلك تجهيز مستشفى هيئة مأرب العام ومستشفى كرى العام ومستشفى 23 سبتمبر بمعدات طبية وأجهزة متنوعة بلغ عددها 62 جهازاً ومعدة.

كما تشمل مشاريع البرنامج إعادة تأهيل مركز نوجد الصحي بسقطرى المجهّز بـ 49 جهازا ومعدة وأدوات طبية، ومشروع إعادة تأهيل لمركز عمدهن الصحي بسقطرى إذْ جرى توفير 30 جهازا ومعدة وأدوات طبية، ومشروع إعادة تأهيل مركز الأمومة و الطفولة، ومشروع مدينة الملك سلمان الطبية بسعة 100 سرير قيد التنفيذ، وهو مشروع لمدينة طبيّة مُتكاملة نوعيّة في محافظة المهرة، ومشروع إنشاء مركز الغسيل الكلوي بالمهرة الذي جُهِّزَ بـ 83 جهازا ومعدة وأدوات طبية، ومشروع إنشاء وتجهيز بالمعدات الطبية لمركز العمليات و العناية المركزة الذي يرتبط بمستشفى الغيضة المركزي ومتخصص بالعمليات الكبرى والمعقدة، وتوفير 134جهازا ومعدة وأدوات طبية لهذا المشروع المهم، إسهاماً في تعزيز الصحة الجيدة ورفع القدرة الاستيعابية.

ومجملا نفّذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أكثر من 204 مشروعات ومبادرات تنموية في مختلف المحافظات اليمنية خدمةً للأشقاء اليمنيين في 7 قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى