الأخبار والأحداثالمحلية

المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي يطلق حملة “لنجعلها خضراء” بمحافظة شقراء

أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، حملة التشجير “لنجعلها خضراء”، اليوم الأحد، في متنزه المحالب البري في روضة سدير ومتنزه الجرعاء الوطني بمحافظة شقراء.

جاء ذلك، بهدف تنمية مواقع الغطاء النباتي وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة واستعادة التنوع النباتي في مختلف مناطق المملكة، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية وتحفيز المجتمع المحلي على المساهمة في أعمال التشجير.

وصرح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر، بأن حملة “لنجعلها خضراء” جاءت بتوجيه من وزير البيئة والمياه والزراعة الدكتور عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، رئيس مجلس إدارة المركز، بهدف المساهمة في تحقيق مستهدفات السعودية الخضراء وتعزيز إسهامات المملكة في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة.

موكدا أهمية الحملة في:
زيادة الوعي البيئي في المجتمع، وتحفيز المشاركة المجتمعية في أعمال التشجير من خلال توفير العديد من الفرص التطوعية عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي.
زيادة الغطاء النباتي المفقود وتعويض الفاقد نتيجة الممارسات الخاطئة (الاحتطاب والرعي الجائر) التي أدت إلى انحسار مساحة الغطاء النباتي في المملكة.
إضافة إلى تمكين القطاع غير الربحي وتفعيل الشراكة المجتمعية.

من جانبه، أكد مدير حملة “لنجعلها خضراء” المهندس طارق العباسي، أن الحملة تستهدف تشجير العديد من مواقع الغطاء النباتي والمتنزهات الوطنية والمحميات والأودية، وتتضمن ثلاث مراحل:
الأولى تبدأ في 10 أكتوبر 2021 في جميع مناطق المملكة وتستمر لمدة شهرين، حيث تتضمن الأعمال عمليات التشجير والنظافة ونثر البذور وإنتاج الشتلات، وكذلك طرح فرص تطوعية للمشاركة من قبل الأفراد والجمعيات والجهات الحكومية والقطاع الخاص.
الثانية تبدأ في شهر نوفمبر وتستمر حتى فبراير، وتتضمن حملات لزراعة المناطق الساحلية والدافئة وتنظيف وتقليم الأشجار في المتنزهات.
الثالثة في 15 فبراير وتستمر حتى تاريخ 30 أبريل، تتضمن تشجير وجمع بذور النباتات الرعوية والتنظيف.

يُذكر أن حملة “لنجعلها خضراء” التي انطلقت العام الماضي قد استكملت زراعة 10 ملايين شجرة في أكثر من 1200 موقع، بمختلف مناطق المملكة خلال ستة أشهر، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة وبمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى