وحي القلم

الحجازيُّ

الشاعر أحمد جنيدو يكتب:

بلِّغْ شهابَ المجدِ زادَ المجدُ إنسانا.

أنا الحجازيُّ قُدْتُ الدَّهرَ بُرهانا.

أنا السعوديَّةُ الشَّمَّاءُ في قممٍ،

بتاجِ غارٍ على الأشهادِ عُنوانا.

أرضُ النُّبوَّةِ والإسنادُ منْ عُمُقٍ،

وسيِّدُ الخلقِ في الإغداقِ إحسانا.

أرضُ الطَّهارةِ قدَّاسٌ و مكرمةٌ،

فاضتْ حجازٌ بنبعِ الخيرِ ألوانا.

أنا السُّعوديُّ شهمٌ ثابتٌ دمثٌ،

منْ منكمُ بنداءِ الحقِّ يلقانا.

نردُّ بالصِّدقِ أضعافاً مضاعفةً،

منْ مثلُنا يفتدي الإنصافَ ريَّانا.

نحنُ الأباةُ ثقاةُ النَّسـلِ منْ قِدَمٍ،

لسانُنا العربيُّ النُّبلُ ما هانا.

يا (عبقرَ) الشِّعرِ إنِّي شاعرٌ نزقٌ،

أعبُّ رملَ صحاري الشِّعرِ كثبانا.

أطلُّ منْ (مصمكِ) التَّاريخِ رايتكمْ،

ورايةُ (النَّجدِ) حلَّ الطِّيبُ ريحانا.

صوتُ(القصيْبيْ)يرنُّ السَّمعَ في لغةٍ

صدَّاحةٍ تبدعُ الأشعارَ طوفانا.

و(الفيصلُ) العبقريُّ الهدْيُ دهشتُهُ

بأسطرِ الحلمِ والإجلالُ كمْ رانا.

أشتمُّ(راعونَ) أصلٍ منْ حضارتِنا،

وشهْدُهُ رُطَبٌ أعطى و أغوانا.

باحَ (الطُّويقُ) مناراتٍ ملوَّنةً،

ويشهدُ الوعدُ طافَ الودَّ بُستانا.

(لصالحٍ) في حكاياتٍ مدائنُهُ

يا روعةَ الصُّنعِ (رُبْعُ الخالِ) يهوانا.

قفوا على (سَلَمَهْ) هتفُ الرِّياحِ دمٌ،

ويشرقُ الدَّمُ في الشِّريانِ شريانا.

(أحا) حَوَتْنا طقوسَ الشَّوقِ مملكةً،

يا حبَّ مملكةٍ ذا القلبُ ولهانا.

أنا (الرِّياضُ) أضمُّ الحبَّ (جدَّتَهُ)

والطَّائفُ الرُّوحُ في الأضلاعِ وجدانا.

في (مكَّةِ) الشُّرفاءِ الأرضُ ملهمُنا

في جنوبِ السِّحرِ أمُّ الهمسِ(نجرانا).

(أبها) صعودُ ضياءِ القلبِ تغبطُنا،

يا (حائلَ) العشقِ كانَ النَّبضُ سُقيانا.

سيفٌ على بيرقٍ عزٌّ و مفخرةٌ

يرفرفُ العزمُ في التَّشهيدِ إيمانا.

شعر: أحمد جنيدو
سوريا حماة عقرب .. حالياً تركيا مالاتيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى