البيت والمجتمعتربية وقضايا

إليك بعض الطرق السليمة لتعود الأطفال صيام شهر رمضان

مع دخول المسلمين شهر رمضان من العام إلى العام بفرحة خاصة في قلوب الجميع وخاصة الصغار، يتساءل الآباء عن: كيفية تعود الطفل على الصيام؟.

حيث يتبع معظهم بعض الطرق لجعلك الطفل معتادًا على الصيام قبل سن البلوغ والتكليف، ولكن قد يكون من الصعب بعض الشيء على الطفل أن يكون قادرًا على القيام بذلك، حيث صيام اليوم كاملاً، أو رمضان كاملاً.

بطبيعة الحال تعويد الأطفال على الصيام يعد ممارسة ضرورة في أساليب تربية الأطفال، على ممارسة العبادات، فقد أمرنا صلى الله عليه وسلم  بتعليمهم الصلاة وهم أبناء سبع سنين، وضربهم عليها وهم أبناء عشر، وقد جاء في الأثر الكريم
عَنِ الربَيِّعِ بِنْتِ معَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَرْسَلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَاشورَاءَ إِلَى قرَى الأَنْصَارِ الَّتِى حَوْلَ الْمَدِينَةِ : (مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مفْطِرًا فَلْيتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ)، فَكنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصومهُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَنَذْهَب إِلَى الْمَسْجِدِ، فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدهمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ عِنْدَ الإِفْطَارِ رواه البخاري (1960) ومسلم (1136).

كيف تعوّد طفلك على الصيام تدريجياً؟ – بصائر

يعتبر السن المناسب للبدء به مع طفلك للصيام هو سن سبع سنوات، حيث يشكل جسده وصحته استعداد كامل للأمر، ولكن قبل البدء بالصيام لابد من إعداد الطفل نفسيًا، من خلال تشجيعه وتحفيزه بطرق مختلفة وعديدة بحيث لا يكون مرغوما عليه، وقبل كل ذلك يشترط أن يكون الطفل بصحة جيدة، ولا يعاني من أي أمراض مزمنة تأثر عليه خلال الصيام.

من تلك الطرق المتبعة لتعويد الطفل وتحفيزه على الصيام:

1- تحديث الطفل بفضائل الصيام وأنه سبب مهم من أسباب دخول الجنة.

2- تشجيعهم على الصيام ببذل جوائز لهم كل يوم، أو كل أسبوع.

3- التعود المسبق على الصيام، كصيام بضع أيام من شهر شعبان مع الصائمين من أهل البيت؛ كصيام ليلة النصف من شعبان أو يومي الإثنين والخميس.
4- صيام ساعات النهار الأخيرة من اليوم، بحيث يتلقى فرحة الإفطار مع الصائمين على المائدة، وتزاد المدة شيئاً فشيئاً حسب السن.
5- أخذ الأب ابنه – وخاصة بعد العصر – للمسجد لشهود الصلاة، وحضور الدروس الرمضانية، والبقاء في المسجد لقراءة القرآن وهو صائم.

6- مكافأة الطفل برحلات مباحة بعد الإفطار، أو صنع ما تشتهيه نفوسهم من الأطعمة والحلويات، والفواكه، والعصائر.

7- مكافأة الطفل بجائزة بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، وصيامه أكبر عدد ممكن من الأيام.

8- الحرص على إلزامه بالمشاركة في تناول السحور بموعده مع العائلة، ليستشعر الأجواء الرمضانية، ويكون أكثر قابلية لفهم فكرة الصيام والتعود عليها.

9-  تجنب أي نوع من العقاب للطفل تمامًا،  إن لم يستطع إكمال الوقت المحدد له؛ فهو في مرحلة التدريب، فلا يجب الترهيب أبدًا.
10- ترسيخ فكرة أن الامتناع عن الطعام ليس شيئًا سيئًا بل سيجعلنا أكثر صحة وسعادة، بالإضافة إلى أنه يقربنا من الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى