البيت والمجتمعتربية وقضايا

فى شهر الأم .. 5 نصائح للتعبير الدائم عن حبك لها

الأم هى روح الحياة، دونها لا يمكن أن تكتمل الدنيا رغم ما فيها من جمال، لذا يجب إظهار التقدير والحب للأم فى كافة أوقاتك، فقد يكون من الصعب العثور على الكلمات المثالية للتعبير عن مشاعرك، فى مارس شهر الأم نقدم فيما يلي بعض الاقتراحات حول ما يجب عليك أن تفعله لأمك للتعبير عن حبك وتقديرك لها، وفقاً لما نشره لموقع “princewilliamliving”.

– عبر عن حبك وامتنانك

قل لها كلمات تعبر عن الحب والامتنان، أخبر والدتك كم هى تعني لك وكم أنت ممتن لكل التضحيات التي قدمتها من أجلك. طوال حياتها.

– مشاركة الذكريات

تذكر ذكرى خاصة شاركتها مع والدتك، يمكن أن تكون ذكرى طفولة، أو لحظة مضحكة، أو حدثاً خاصاً تعتز به كلاكما، سيُظهر هذا تقديرك لأمك ويجعلها تشعر بالحنين والسعادة.

– استخدام الاقتباس

في بعض الأحيان قد يكون من الصعب العثور على الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعرك، في مثل هذه الحالات يمكنك دائماً اللجوء إلى اقتباس أو مقولة تعكس مشاعرك، هناك الكثير من الاقتباسات المتاحة عبر الإنترنت ولكن تأكد من اختيار واحدة تناسبك وتتناسب مع علاقتك مع والدتك.

– التحدث عن الصفات الإيجابية لوالدتك

تتمتع كل أم بصفات إيجابية تجعلها فريدة ومميزة، خذ بعض الوقت للتفكير في صفات والدتك والتعبير عن إعجابك بها. هذا يشعرها بالسعادة ويعوضها عن كم التضحيات التى فعلتها في حياتها من أجلك.

– وعد بقضاء الوقت معاً

 تقديم الهدايا والبطاقات لا يقتصر فقط على الأعياد وإنما يجب أن تهديها الهدايا كل ما أتيحيت الفرصة، كما يتعلق الأمرأيضاً بقضاء وقت ممتع معاً، إذا كنت تعيش بعيداً عن والدتك قم بإعطائها هدية وعد بزيارتها قريباً أو التخطيط لنشاط خاص يمكنكم القيام به معاً، لن يجعل هذا والدتك سعيدة فحسب بل سيعزز علاقتك أيضاً.

الأم هي أنثى وَلَدَتْ طفلاً أو أكثر. والأم هي امرأة تؤدي دورًا تربطها فيه علاقة أمومة بأطفالها الذين قد يكونون من نسلها البيولوجي أو قد لا يكونون – كما هي الحال عند التبني. وبالتالي وبالاعتماد على السياق، تعتبر النساء أمهات نتيجةً للولادة، أو في حال قيامهن بتربية أطفالهن، أو قيامهن بتوفير بويضاتهن للإخصاب، أو مزيج من كل ذلك. مثل هذه الشروط توفر وسيلة لتحديد مفهوم الأمومة. فعادةً تندرج المرأة التي قامت بفعل الولادة والتي تعرضت بويضاتها للإخصاب تحت مفهوميّ «الأم البيولوجية» أو «الأم الوالدة»، بغض النظر عما إذا كانت سوف تقوم بتربية هذا الطفل. وعليه، يمكن اعتبار المرأة التي قامت بتربية طفلها دون قيامها بفعل الولادة أو توفير بويضاتها للإخصاب، مُتبنية، أما من قامت بتوفير بويضاتها للإخصاب دون قيامها بفعل الولادة، أو تلك التي قامت بفعل الولادة دون توفير بويضاتها للإخصاب؛ فتُعتبر أمًا عن طريق تأجير الأرحام. وقد تكون الام هي من أرضعت المولود -لثلاث مرات أو خمس بحسب اختلاف أراء المذاهب الفقهية في الإسلام- دون أن تقوم بفعل الولادة أو التربية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى